أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن روسيا تعمل على تطوير قدراتها ومصالحها دون أن يكون ذلك رد فعل على الضغوط الغربية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، حيث أكد أن روسيا ليست بحاجة لتحريك أي من سياساتها كرد فعل على ما يحدث في الغرب.

وبيّن بيسكوف أن "العمل بدافع الانتقام لن يُجدي نفعًا"، مشيرًا إلى أن روسيا منذ الأزل كانت ترحب بالاهتمام من الدول الأخرى وتعتبره فرصة لبناء علاقات طيبة. وأكد على أهمية اتخاذ خطوات إيجابية لتعزيز التعاون، مشددًا على أن روسيا مستعدة لبناء علاقات قائمة على المنفعة المتبادلة.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع مولدافيا، أوضح بيسكوف أن على سلطات مولدافيا إعلان رغبتها في تحسين العلاقات مع روسيا. وأشار إلى أن مثل هذه الإعلانات تستقبل بإيجابية في موسكو، مما يفتح المجال لاستئناف الحوار بين البلدين.

كما دعا بيسكوف مولدافيا إلى التخلي عن مواقفها المعادية لروسيا، مشددًا على ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين، بما في ذلك غوتسول، كخطوة أولى نحو تحسين العلاقات. هذه الخطوات، وفق قوله، تعد ضرورية لبدء حوار بناء.

وفي سياق متصل، أشار بيسكوف إلى أن هناك دعمًا متزايدًا من العديد من الدول لتعزيز دور اللغة الروسية في منطقة أوراسيا. واعتبر أن اللغة الروسية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي أداة تساهم في دعم المصالح المشتركة وتعزيز المبادئ التي تجمع الدول في هذه المنطقة الشاسعة.