في تطور مفاجئ، أفادت تقارير أن كاتي زكريا ستترك منصبها كمتحدثة باسم البيت الأبيض بعد عقد مؤتمر صحفي واحد فقط. يأتي هذا القرار بعد جدل واسع حول وصفها لنفسها بأنها "محامية"، رغم اعترافها بعدم اجتيازها امتحان مزاولة المهنة في ولاية كاليفورنيا عام 2011.

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي علاقة له بإقالة زكريا، مشيرًا إلى أنه يرغب في أن تعيش حياة جيدة بعيدًا عن الضغوطات التي تعرضت لها من وسائل الإعلام. وأوضح أنه قد شجعها على إعادة النظر في موقفها قبل دقائق من لقائه مع الصحفيين.

قدمت زكريا أول مؤتمر صحفي لها في مدة لا تتجاوز 14 دقيقة، حيث أتيح لثلاثة صحفيين فقط طرح أسئلتهم، مما أثار تساؤلات حول فعالية أدائها في هذا الدور. جاء المؤتمر بعد اعترافها بأنها لم تعطي أهمية كبيرة لنتيجة الامتحان، بسبب انشغالها بالزواج والانتقال إلى الصين.

دافعت زكريا عن استخدام لقب "محامية"، موضحة أنها لم تصف نفسها قط بأنها "محامية مرخصة"، وقد استشارت خبراء حول كيفية تقديم مؤهلاتها. ومع ذلك، ذكرت تقارير أنها عرفت نفسها كـ"محامية مرخصة" في عدد من منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

تجاوز الجدل حدود التصريحات الإعلامية، حيث تقدمت منظمة "كامبين فور أكاونتابيليتي" بشكوى إلى نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا تطالب بالتحقيق في احتمال انتهاك زكريا للقوانين المتعلقة بممارسة المحاماة.

رداً على هذه الشكوى، انتقد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، المنظمة، واصفًا إياها بأنها "يسارية متطرفة". وأكد أن زكريا مؤهلة تمامًا وأنها ستؤدي عملًا استثنائيًا في منصبها.