نعى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الحزن التلميذ أحمد خالد غنيم، الذي توفي بعد حادث سقوطه من نافذة معهد دنوشر الابتدائي، الواقع في منطقة الغربية الأزهرية بمدينة المحلة الكبرى. هذا الحادث المأساوي أثار مشاعر الحزن والأسى في قلوب الجميع.

وفي بيان رسمي صادر عن الأزهر الشريف، أعرب شيخ الأزهر عن خالص العزاء وصادق المواساة لأسرة التلميذ الراحل، مشيراً إلى أن هذا المصاب الأليم أحزن القلوب وأوجع النفوس. ودعا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته.

كما تضرع الإمام الأكبر إلى الله أن يلهم والدي التلميذ وأسرته الصبر والسلوان، ويعطيهم القوة لتحمل هذا الفقد القاسي، قائلاً إن الله قادر على جبر مصابهم بما يليق برحمته وكرمه.

ولم يقتصر تعبير العزاء على كلمات الشيخ، بل وجه الإمام الأكبر وفداً أزهرياً برئاسة الدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بأعمال رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، لتقديم واجب العزاء والمواساة إلى أسرة التلميذ.

تجدر الإشارة إلى أن الطالب أحمد خالد عزت هو الحالة الثانية من بين الطلاب الذين أصيبوا في نفس الحادث، حيث تعرض للسقوط من النافذة، ودخل العناية المركزة بمستشفى المحلة العام لمدة أسبوع قبل أن يتوفى.

يأتي هذا الحادث الأليم ليذكرنا بأهمية تعزيز السلامة في المؤسسات التعليمية، وضمان بيئة آمنة لجميع الطلاب، حيث أن فقدان أي طالب هو خسارة كبيرة للمجتمع بأسره.