أقال البيت الأبيض الأمريكي، مساء الجمعة، المتحدثة الجديدة باسمه كاتي زكريا بعد مرور خمسة أيام فقط على توليها مهامها. قرار الإقالة جاء عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي نصح زكريا بإعادة النظر في استمرارها في المنصب.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض صحة الخبر، مشيرًا إلى أن الاستغناء عن خدمات زكريا تم بالتنسيق مع المعنيين. كما أكد مسؤول أمريكي كبير لوكالة أنباء فرنسية أن هذه الأخبار دقيقة، بعد تقارير من شبكة فوكس نيوز حول مغادرتها للمنصب.

في حديثه مع شبكة فوكس نيوز، أشار ترامب إلى أنه تحدث مع زكريا واقترح عليها أن تعيد التفكير في ملاءمتها للوظيفة، معتبرًا أن الضغوط المرتبطة بالمنصب قد لا تكون مناسبة لها، مفضلًا أن تسعى لتحقيق سعادتها في مسيرتها المهنية.

يُذكر أن ترامب كان قد أعلن عن تعيين زكريا، البالغة من العمر 41 عامًا، في التاسع من أكتوبر الجاري، لتكون خلفًا لكارولين ليفيت التي غادرت منصبها في أغسطس الماضي. وقد أشاد ترامب بخلفيتها القانونية والإعلامية، ما جعل هذا القرار مثيرًا للجدل بعد فترة قصيرة من توليها المنصب.

باشرت زكريا مهامها يوم الاثنين، حيث عقدت أول مؤتمر صحفي لها يوم الثلاثاء، والذي استمر نحو 14 دقيقة. خلال المؤتمر، أجابت زكريا على أسئلة ثلاثة صحافيين، مما أثار انتقادات حول أدائها ومؤهلاتها، خاصة بعد أن اعترفت في مقابلة تلفزيونية بأنها لم تنجح في امتحان المحاماة.

في ظل هذا التطور، صرح ترامب بأنه ليس في عجلة من أمره لإعلان اسم المتحدث الجديد باسم البيت الأبيض، مما يترك الباب مفتوحًا للعديد من التوقعات حول من سيكون خليفته في هذا المنصب الحساس.