أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن فكرة مراكز الإصلاح والتأهيل تنبع من منظور أخلاقي وديني وإنساني، مشيرًا إلى أهمية تغيير النظرة تجاه المحتجزين وإعادة تأهيلهم ليصبحوا عناصر فعالة في المجتمع بعد خروجهم.
جاء ذلك خلال جلسة "أمن الوطن والمواطن" في اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر، حيث أوضح الرئيس أن الهدف هو عدم معاقبة الفرد مرتين، إذ يتعين على المجتمع أن يساعد في إعادة بناء شخصيته وترميمها.
كما أشار إلى التكلفة الكبيرة التي تحملتها الدولة لإنشاء هذه المراكز، داعيًا إلى تنظيم جولات للمواطنين، بما في ذلك شباب الجامعات، للتعرف على الجهود المبذولة في هذا المجال، حيث لم تقتصر الجهود على البناء، بل شملت أيضًا تحسين بيئة الاحتجاز.
وأضاف الرئيس السيسي أنه وجه وزير الداخلية بتقليص عدد السجون، حيث لا يمكن للدولة أن تستمر في تحمل الأعباء الاقتصادية دون التفكير في حلول أكثر فاعلية. ولفت إلى أن الضرر الذي نتج عن الظروف السابقة كان هائلًا، مما استدعى التفكير في أساليب جديدة لإدارة هذا القطاع.
كما دعا الرئيس وزارة الداخلية والقوات المسلحة إلى الابتكار في وضع مبادرات تواصل مستمرة مع الشعب، مشددًا على ضرورة مواجهة الانطباعات السلبية التي تهدف إلى الفصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، مما يتطلب تطوير مثل هذه المبادرات باستمرار.




