أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، خلال جلسة "أمن الوطن والمواطن" في اليوم الثالث من منتدى مصر، أن الوزارة تعمل على إعادة صياغة منظومة العمل الأمني واستراتيجية مواجهة التحديات المختلفة. تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الوزارة لتعزيز الأمان في البلاد ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
وأوضح توفيق أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على تكنولوجيا العصر، وتستهدف تحقيق الاستباق الأمني لمواجهة تطور الجريمة. تتمثل الخطوة الأولى في تطوير المنشآت والمقدرات الشرطية، بما يجعلها قادرة على التصدي للجريمة بفعالية أكبر.
وأشار الوزير إلى استحداث منظومة متكاملة تعتمد على النهج العلمي، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لرصد وتحليل التهديدات الأمنية. هذا يتضمن وضع خطط مرنة لمواجهة الأنماط المختلفة للجريمة، مما يسهم في تحسين الأداء الأمني.
كما أكد توفيق على أهمية تحديث غرف العمليات الأمنية في جميع المحافظات، وربطها بمركز العمليات الأمنية الرئيسي. تم تجهيز هذا المركز بأحدث الوسائل التكنولوجية، حيث يقوم برصد وتحليل التحديات الأمنية وتقديم التوصيات اللازمة للتعامل معها.
أوضح الوزير أن المركز يعمل على استقراء التحديات المحتملة وفقًا للأوضاع الإقليمية والدولية، مع وضع خريطة شاملة للواقع الأمني في مختلف المحافظات. يسعى هذا الجهد إلى اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية فعالة.
في سياق متصل، شدد توفيق على أن تطوير العنصر البشري يعد جزءًا أساسيًا من هذه المنظومة، حيث يتم التركيز على رفع كفاءة الكوادر من خلال استحداث وتطوير منظومة التدريب. تشمل هذه الجهود التخصصات في مجالات الأمن المختلفة، بما في ذلك الجريمة الإلكترونية وحماية الفضاء الرقمي.
ختامًا، أكد الوزير أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق مع توجيهات الرئيس، لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتوفير بيئة أكثر أمانًا للمواطنين.




