اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلًا من نظيره الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترويج معلومات مضللة تتعلق بأحداث الشغب التي شهدتها فرنسا مؤخرًا. جاء ذلك خلال زيارة ماكرون للعاصمة القطرية الدوحة، حيث أشار إلى مقاطع فيديو مزيفة تم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تأتي تصريحات ماكرون في ظل الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها فرنسا ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، والتي تحولت في بعض الأحيان إلى أعمال عنف ونهب. وقد اندلعت هذه الاحتجاجات بعدما خرج مئات الآلاف من المواطنين في مظاهرات سلمية، قبل أن تطغى مشاهد الشغب على التحركات السلمية.
انتقد ماكرون بشكل غير مباشر قادة سياسيين، في إشارة واضحة إلى ترامب ونتنياهو، متهمًا إياهم باستغلال الوضع الراهن في فرنسا لتحقيق مكاسب سياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات في بلديهما. وقد أبدى ماكرون قلقه من تأثير المعلومات المضللة على الرأي العام، مشددًا على أهمية التحقق من الأخبار والمحتوى المتداول.
تشير التقارير إلى أن الاحتجاجات في فرنسا قد أثارت جدلًا واسعًا حول دور المعلومات المضللة والمحتوى الذي يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الروايات السياسية. ويبدو أن ماكرون يهدف من خلال تصريحاته إلى توضيح خطورة استخدام الأحداث الداخلية كأداة في الحملات السياسية الخارجية.




