في إطار التصعيد المستمر في منطقة غزة، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قام باغتيال عنصر من وحدة النخبة في الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك في غارة جوية استهدفت المدينة يوم الأحد الماضي. هذا الادعاء يأتي على خلفية حادثة سابقة أسفرت عن مقتل أربعة جنود من طاقم دبابة تابعة للكتيبة 52.
المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، أكدت في تدوينة لها عبر منصة "إكس" أن العملية استهدفت موسى عبد محمد حمودة، وهو عنصر بارز في كتائب القسام، مشيرة إلى أنه كان متورطاً في التخطيط لعملية هجومية باستخدام عبوة ناسفة. وفقاً للجيش، فإن هذه العملية وقعت في الثامن من سبتمبر 2025، وأسفرت عن مقتل الجنود الأربعة.
وادعت واوية أن حمودة كان يعمل طوال فترة الحرب بشكل ممنهج ضد قوات الجيش، حيث كان ضالعاً في أنشطة هجومية ضد القوات الإسرائيلية. كما زعمت أن لديه دوراً في تطوير خطط هجومية جديدة، بالإضافة إلى جهوده لإعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس، مما يعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
في ضوء هذه التطورات، أكدت المتحدثة أن قوات الأمن التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية ستواصل انتشارها في المنطقة، معربة عن التزامها بإزالة أي تهديد محتمل. تظل الأوضاع في غزة متوترة، مما يثير المخاوف من تصاعد العنف في المنطقة.




