أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، أن الوزارة تتبنى نهجًا جديدًا يتيح للمواطنين المشاركة الفعالة في رصد المخالفات والتحديات الأمنية، مشيرًا إلى أهمية سرعة الاستجابة للبلاغات مع الحفاظ على خصوصية الأفراد. جاء ذلك خلال جلسة "أمن الوطن والمواطن" في اليوم الثالث من منتدى مصر.

وأوضح توفيق أن هناك مسارين رئيسيين للتعامل مع الشكاوى، الأول يتمثل في البلاغات غير المعلنة التي يمكن تقديمها عبر الاتصال بشرطة النجدة، أو زيارة الأقسام، أو إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني، أو الاتصال بالوزارة. وأكد أن هذه البلاغات تتمتع بحماية كاملة للخصوصية.

أما المسار الثاني، فهو قيام المواطنين بنشر شكاواهم على منصات التواصل الاجتماعي، مما يحول الشكوى من حالة فردية إلى بلاغ عام يتطلب التفاعل من الأجهزة الأمنية. وأشار إلى أهمية هذا الأسلوب في تمكين الرأي العام من معرفة مدى مصداقية تلك الشكاوى.

وشدد وزير الداخلية على ضرورة أن يكون الرأي العام على دراية بما تم اتخاذه من إجراءات حيال هذه البلاغات، سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة. وأكد أن الوزارة تعمل بشفافية كاملة في نشر نتائج الفحص، بما يضمن اطلاع المواطنين على مضمون الشكوى وتفاصيل التحقيقات.

كما أضاف توفيق أن هذا النهج قد أسهم في بناء الثقة بين المواطنين وجهاز الأمن، مما يعكس نجاح الوزارة في تحقيق النتائج المرجوة في أوقات قياسية. وأكد أن المواطنين أصبحوا شريكًا فعالًا في رصد المخالفات، مما يساعد في تحسين مستوى الأداء الأمني.

ختامًا، أكد الوزير أن هذه المبادرة تعزز من دور المواطن في المجتمع وتساهم في تعزيز الأمن والاستقرار، مما ينعكس إيجابًا على حياة الجميع.