أصدرت وزارة الدفاع اليمنية تحذيرات مشددة للمواطنين في مناطق نفوذ الحوثيين، داعية إياهم إلى عدم المشاركة في أي تجمعات تقيمها الميليشيا تحت مسميات مثل "النكف القبلي" أو "الاحتشاد الجماهيري" أو "الدورات الثقافية".
وأكدت الوزارة أن الحوثيين يستغلون هذه الفعاليات لتحشيد الأطفال والشباب، ممن وصفتهم بالمغرر بهم، بهدف الزج بهم في صراعات عسكرية تخدم أنشطتهم القتالية ومشاريعهم التدميرية.
كما دعت الوزارة اليمنيين إلى الابتعاد عن هذه التجمعات وعدم السماح للميليشيا باستغلال أبنائهم أو تعريض حياتهم للخطر، مشيرة إلى المخاطر المرتبطة باستخدام هذه الفعاليات لأغراض عسكرية.
يأتي هذا التحذير بعد أيام من الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على معسكر تدريبي للقوات الأمنية في محافظة شبوة، حيث أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 70 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح متفاوتة.
هذا الهجوم يعكس تصعيد الحوثيين في استهدافهم للمعسكرات التي تضم مجندين في مرحلة التأهيل، وهو ما يشير إلى توسيع نطاق استهدافهم ليشمل المدنيين والمراكز الحيوية.
في ظل هذا التصعيد، تبرز تحذيرات وزارة الدفاع كإجراء هام يهدف لحماية المدنيين والمجندين على حد سواء، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في البلاد ويضع فعاليات الحشد والتعبئة ضمن دائرة الاستهداف المحتمل.
ومع استمرار القتال في عدة جبهات، تتزايد المخاوف بشأن طبيعة المرحلة المقبلة من المواجهات، خاصة في ظل توسع أهداف الحوثيين لتشمل المزيد من التجمعات العسكرية والمدنية.




