توافد آلاف الطلاب إلى شوارع بلجراد، حيث اصطفوا لاستقبال زملائهم الذين ساروا على الأقدام إلى العاصمة الصربية، عشية التجمع الختامي لحركتهم، وذلك قبل انتخابات برلمانية يتوقع أن تكون محتدمة. هذه الانتخابات تمثل تحدياً كبيراً للرئيس ألكسندر فوتشيتش، الذي يتهمه المعارضون بالسلطوية.
تعتبر الانتخابات المبكرة المقررة يوم الأحد مواجهة حاسمة بين الرئيس الشعبوي وحركة شبابية قادت احتجاجات استمرت نحو عامين ضد سلطته. هذه الحركة الشبابية تمثل صوتاً جديداً يطالب بالتغيير في البلاد الواقعة في منطقة البلقان.
عمت الأجواء الاحتفالية الشوارع مع إشعال الشماريخ وإطلاق الهتافات ترحيباً بالطلاب الذين وصلوا من مختلف أنحاء البلاد. المشاركون عبروا عن تفاؤلهم، ورفعوا هتافات "النصر" وسط سحب الدخان الأحمر والألعاب النارية التي تزين سماء العاصمة.
وفي حديثه لقناة "إن 1" التلفزيونية، أعرب إيليا سردانوفيتش، الطبيب والمرشح على قائمة الطلاب الانتخابية، عن حماسه قائلاً: "هذا أمر لا يُصدق، هذه الطاقة لا يمكن إيقافها".
في المقابل، نظم فوتشيتش تجمعاً انتخابياً في مدينة نيش جنوبي البلاد، حيث ألقى كلمة أمام آلاف من أنصاره، معبراً عن ثقته في فوز حزبه اليميني، الحزب التقدمي الصربي، في الانتخابات المقبلة.
يستعد فوتشيتش للعودة إلى منصب رئيس الوزراء، بعد أن استقال من رئاسة البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي ليتمكن من خوض الحملة الانتخابية، مما يزيد من حدة التنافس في هذه الانتخابات الهامة.




