أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، عن تنفيذ هجمات على ميناء فيلكوفو الواقع في منطقة أوديسا الأوكرانية، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية عبر منصة تيليجرام استهدافها للميناء مستهدفةً أيضاً مستودعاً لعربات القطارات في منطقة بولتافا وسفينة شحن في البحر الأسود، مشيرةً إلى أن جميع هذه الأهداف كانت تستخدم لأغراض عسكرية.

في سياق التصعيد، أكدت شركة (دي.تي.إي.إي.كيه)، التي تُعد أكبر شركة خاصة للطاقة في أوكرانيا، تعرض إحدى محطاتها الحرارية لضربة روسية أسفرت عن أضرار جسيمة أدت إلى توقف عملياتها. ورغم ذلك، لم تفصح الشركة عن الموقع الدقيق للمحطة المتضررة.

على صعيد آخر، تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل أزمة نظام "ستارشيلد" الخاص بالاتصالات العسكرية في أوكرانيا، والذي تعرض لمشاكل في الفترة الأخيرة نتيجة توترات بين واشنطن وكييف عقب توقيع اتفاقية لتوريد الديزل إلى الولايات المتحدة. وأكد ترامب عودة عمل النظام الذي تديره شركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

ورغم عدم تأكيد ترامب أو نفيه لتقارير تفيد بتدخله الشخصي لإعادة تفعيل الخدمة، أشار في تصريحات للصحفيين في واشنطن إلى أن ما يهم هو أن الخدمة قد عادت للعمل بعد أن تم تقييد سرعتها، مما أثر سلباً على بعض الطائرات المسيرة التابعة لقوات كييف.

الجدير بالذكر أن ترامب وجه طلباً يوم الأربعاء الماضي لمؤسس "سبيس إكس" بإلغاء القيود المفروضة على سرعة الخدمة، رغم نفيه وجود أي طلب سابق بفرض تلك القيود، مشدداً على أن ""القيود على سرعة أو استخدام أنظمة ستارشيلد يقررها الجيش الأمريكي، وفي النهاية رئيس الولايات المتحدة".

يبقى الوضع في أوكرانيا متوتراً في ظل هذه الهجمات، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي في المنطقة، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين روسيا والغرب في ظل هذه التطورات المتسارعة.