بدأت السلطات الإندونيسية، اليوم الجمعة، عملية لتعديل وضع سفينة انقلبت في بحر جاوة مطلع الأسبوع الجاري، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن 129 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين.

السفينة، المعروفة باسم "فيرجو ترانسبورت"، كانت تحمل على متنها 243 شخصاً في رحلة تستمر 20 ساعة من سورابايا في جاوة الشرقية إلى بانجرماسين في كاليمانتان الجنوبية. الحادث وقع نتيجة سوء الأحوال الجوية في وقت مبكر من يوم الأحد الماضي.

على الرغم من مرور خمسة أيام على وقوع الحادث، لم تتمكن فرق الإنقاذ من العثور على المزيد من الناجين أو الجثث بسبب التيارات القوية والأمواج العالية، مما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار بتصحيح وضع السفينة لتسهيل عمليات الإنقاذ.

أفادت السلطات في وقت متأخر من يوم الخميس أن السفينة التي كانت عائمة جزئياً لعدة أيام، غرقت الآن تماماً في قاع البحر. وقد تأكدت وفاة ستة أشخاص، في حين نجا 108 آخرون، ولم تتغير هذه الأعداد منذ وقوع الحادث.

جاليه نورنا بوترا، قائد البحرية في بانجرماسين، صرح بأن عملية استطلاع قد أُجريت يوم أمس، ومن المرجح أن يتوجه الفريق اليوم إلى موقع السفينة. وأوضح أن الخطة تتضمن سحب السفينة من قاع البحر إلى منطقة ضحلة وتعديل وضعها.

إي بوتو سوديانا، رئيس وكالة الإنقاذ في بانجرماسين، أكد أن الشركة المالكة للسفينة هي المسؤولة عن تنفيذ العملية، وفقاً للقانون الإندونيسي، مع دعم من وكالة الإنقاذ وقوات البحرية والشرطة البحرية. وأشار إلى أنه بمجرد تعديل وضع السفينة، ستبدأ عمليات الإخلاء.