أعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة الضحايا في اليمن جراء التصعيد العسكري المستمر، حيث بلغت أعداد القتلى 1574 شخصاً والجرحى 6939 منذ بداية شهر أغسطس الجاري.

وفي تقريرها، أوضحت المنظمة أنها وثقت نحو 8513 ضحية منذ انطلاق التصعيد العسكري مطلع أغسطس، حيث تشمل هذه الأرقام القتلى والمصابين الذين تم تسجيلهم حتى 19 أكتوبر.

ولم تحدد المنظمة في تقريرها هويات الضحايا، ولا ما إذا كانوا مدنيين أو عسكريين، ما يسلط الضوء على مدى تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

كما أفادت المنظمة بأن الأرقام الأخيرة، التي رصدت في الأيام الثمانية الماضية، تشير إلى وقوع 292 قتيلاً و1048 مصاباً، مما يعكس استمرار تدهور الأوضاع في اليمن.

وكانت المنظمة قد أعلنت في الأسبوع الماضي عن تسجيل 1282 وفاة و5891 إصابة منذ السادس من أغسطس، مما يعكس تصاعداً في العنف الذي تشهده البلاد.

يأتي هذا التصعيد في ظل صراع مستمر بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية، حيث شهد اليمن منذ يوليو الماضي تصعيداً عسكرياً متزايداً، تخللته هجمات على الأراضي السعودية.

منذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.