واصل عماد الدين محمود، وكيل مديرية التربية والتعليم بالمنيا، جولاته الميدانية المفاجئة على عدد من مدارس المحافظة، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء والانضباط داخل المدارس، ورصد أي معوقات والعمل على حلها ميدانيا.

ورافق وكيل المديرية خلال الجولة حماده نصر محمد، مدير عام إدارة المنيا التعليمية، والأستاذ أحمد مصطفى، مدير إدارة التعليم الإعدادي بديوان المديرية.

وشملت الجولة المرور على 7 مدارس، هي مدرسة طهنا الجبل الابتدائية رقم 1، ومدرسة طهنا الجبل الإعدادية المشتركة، ومدرسة المرحوم إبراهيم إبراهيم فتحي الثانوية، ومدرسة نزلة عبيد الإعدادية المشتركة، ومدرسة نزلة عبيد الثانوية المشتركة، ومدرسة نزلة عبيد الابتدائية رقم 1، ومدرسة نزلة عبيد الابتدائية رقم 2.

وخلال الجولة، تابع وكيل المديرية انتظام الدراسة والانضباط المدرسي، ونسب حضور وغياب الطلاب والمعلمين، ومدى انتظام العملية التعليمية، إلى جانب متابعة مستوى التقييمات الأسبوعية، والتأكد من وصول الكتب الدراسية إلى الطلاب، ومدى الالتزام بتنفيذ القرارات والتعليمات والكتب الدورية والنشرات الوزارية المنظمة للعمل داخل المدارس.

كما تفقد وكيل المديرية المباني والمنشآت المدرسية، واطلع على احتياجات المدارس الفعلية من أعمال الصيانة والتجهيزات والأثاث، مع رصد أوجه القصور أو المعوقات التي قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية، والتأكيد على ضرورة الاستغلال الأمثل للمباني والإمكانات المتاحة.

وشملت المتابعة بحث سبل تقليص الفترات المسائية كلما سمحت الإمكانات والضوابط المنظمة بذلك، إلى جانب التأكيد على التعامل الفوري مع أي مشكلة يتم رصدها خلال الجولات، والتنسيق بين إدارات المدارس والإدارة التعليمية والتوجيهات المختصة لوضع الحلول المناسبة لها.

وأكد وكيل المديرية أن الهدف من المتابعة الميدانية لا يقتصر على رصد السلبيات، وإنما يمتد إلى التعامل معها على أرض الواقع، ووضع حلول عملية تساهم في تحسين الأداء وانتظام العمل داخل المدارس.

كما تابع عماد الدين محمود موقف العجز والزيادة في أعداد المعلمين بمختلف التخصصات، ومدى اتخاذ الإجراءات اللازمة لسد العجز وفقا للقواعد والشروط المنظمة، فضلا عن التأكد من وصول القرارات والنشرات والتعليمات إلى المدارس والعمل على تنفيذها بدقة.

وشدد وكيل مديرية التربية والتعليم بالمنيا على أن مدير المدرسة يمثل القائد والمسؤول الأول عن إدارة مدرسته، ومتابعة انتظام العمل بها، والتعامل مع المشكلات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها، مؤكدا ضرورة تحقيق الانضباط داخل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تساعد الطلاب والمعلمين على أداء دورهم بالشكل المطلوب.