أكد الدكتور منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، أن الجيش كان الأمل الوحيد للقوى المدنية في مواجهة حكم الإخوان المسلمين بعد أحداث ثورة 25 يناير. جاء ذلك خلال حديثه في بودكاست "رؤية أخرى" الذي يقدمه الصحفي عبد اللطيف المناوي.
وأوضح عبد النور أنه التقى الفريق محمد العصار، عضو المجلس العسكري السابق، في وقت سيطر فيه الإخوان على البرلمان. حيث سأل العصار عن خطط الدولة لمواجهة هيمنة الإخوان، ليجيبه بأن الجيش لن يتدخل وأنه يجب ترك الأمور تسير كما هي.
وأشار عبد النور إلى تجربة الأحزاب التي فشلت في تحقيق التغيير بعد سقوط الشيوعية، مشددًا على أن الشعب لم ينتخبها مرة أخرى بسبب عدم قدرتها على حل المشكلات المتراكمة.
وفي سياق ذلك، ذكر عبد النور أنه كان جزءًا من جبهة الإنقاذ التي نظمت مظاهرات أسبوعية من الإسكندرية إلى أسوان، ولكنه أشار إلى أن هذه المظاهرات لم تحقق الهدف المنشود في التخلص من حكم الإخوان.
وذكر أن الأمل الوحيد كان في انضمام الجيش إليهم، حيث تلقوا إشارتين تدل على استعداد الجيش للمشاركة في تلك الفترة. الأولى كانت يوم 3 ديسمبر 2012 حين أعلن الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، واللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، عن دعم الجيش والشرطة للمظاهرات السلمية.
كما أضاف عبد النور أنه في مايو 2013، جاءته إشارة أخرى من اللواء صدقي صبحي، الذي دعا في مؤتمر صحفي إلى استجابة الجيش لنداء الشعب في حال طلب ذلك.
وفي ختام حديثه، أشار عبد النور إلى أن تصريحات العصار زادت من قناعته بأن تدخل الجيش سيكون مؤقتًا لدعم الحركة المدنية وتحقيق هدف إقامة دولة مدنية حديثة.




