احتفلت وزارة التنمية المحلية والبيئة، اليوم الاثنين، باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون لعام 2026، تحت شعار "عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة". جاء ذلك تزامناً مع مرور 10 سنوات على اعتماد تعديل كيجالي لبروتوكول مونتريال، بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية وشركاء التنمية والجهات الحكومية والقطاع الصناعي.
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن المجتمع الدولي حقق خطوات غير مسبوقة لحماية طبقة الأوزون، مشيرة إلى أهمية التكاتف بين الدول والمنظمات الدولية والقطاع الخاص في مواجهة التحديات البيئية العالمية.
وأوضحت أن بروتوكول مونتريال يعتبر نموذجاً ناجحاً للعمل البيئي الدولي، حيث نجحت دول العالم في وضع وتنفيذ إجراءات تدريجية للتخلص من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، بالاعتماد على العلم والتعاون الدولي.
وخلال الاحتفالية، ألقى المهندس شريف عبد الرحيم، رئيس جهاز شئون البيئة، كلمة نيابة عن الوزيرة، استعرض خلالها جهود مصر في تنفيذ التزاماتها الدولية، مؤكداً أن حماية طبقة الأوزون ومواجهة تغير المناخ مرتبطان بشكل وثيق، مع التركيز على قطاع التبريد وتكييف الهواء.
وأشار عبد الرحيم إلى أن مصر تمكنت من التخلص من نحو 99.6% من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، مما ساهم في خفض انبعاثات تقدر بأكثر من 18 مليون طن مكافئ لغاز ثاني أكسيد الكربون. وأكد على استمرار العمل للتخلص الكامل من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية بحلول عام 2030.
كشف عبد الرحيم عن حصول مصر على منح جديدة من الصندوق متعدد الأطراف، بإجمالي تمويل يقارب 43.6 مليون دولار، لدعم مشروعات استراتيجية تشمل التخلص من المواد الضارة وتعزيز كفاءة الطاقة في صناعة التبريد.
وفي ختام الاحتفالية، أعربت تينا بيريمبلي، الرئيس التنفيذي لأمانة الصندوق متعدد الأطراف، عن تقديرها لدور مصر الإقليمي في مواجهة تحديات ارتفاع درجات الحرارة، مشيدةً بالتزامها المستمر في حماية طبقة الأوزون وتعزيز التنمية المستدامة.




