أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أن الحكومة ستلجأ إلى إصدار تكليفات إجبارية لضمان استكمال تشكيل اللواء المدرع الألماني في ليتوانيا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز القدرات العسكرية للبلاد على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأعلنت وزارة الدفاع في برلين أن حوالي 80 بالمئة من الوظائف العسكرية الحالية يشغلها متطوعون، مما يبرز الحاجة الملحة لسد الفجوات في بعض المجالات الحساسة داخل القوات المسلحة الألمانية.
وذكرت الوزارة أن هناك نقصًا ملحوظًا في المتخصصين في الخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الكوادر المتخصصة في تقنية المعلومات، وهي مشكلات تعاني منها أيضًا قطاعات اقتصادية مدنية.
تسعى الوزارة إلى استكشاف خيارات التكليف القصير الأجل، ونظم التناوب، والخدمات الميدانية القصيرة المدة، في محاولة لتلبية احتياجات القوات المسلحة في المجالات التي تعاني من نقص الكوادر.
تتعلق قرارات التكليف الإلزامي بعدد محدود من الوظائف العسكرية، على الرغم من أن تقديرات الوزارة تشير إلى أن العدد الإجمالي لهذه الوظائف يتراوح في حدود الأرقام المتوسطة.
في خطوة إيجابية، شهدت الوزارة زيادة ملحوظة في أعداد المتطوعين منذ نهاية أبريل الماضي، حيث ارتفع عددهم إلى أكثر من 2500 جندي في مايو الماضي. وهو ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو الخدمة العسكرية في البلاد.
وأشار الوزير بيستوريوس إلى أن اللواء في ليتوانيا سيبدأ مهمته في نهاية عام 2027، مؤكدًا أن البنية التحتية والمعدات والكوادر ستكون جاهزة في الوقت المناسب لضمان جاهزية اللواء القتالية بشكل كامل.




