أبدى النائب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، معارضته لأول مرة لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن انتهاء حكمه في عام 2030، مؤكدًا أن هذه المعارضة تأتي من حرصه على مستقبل مصر في ظل التحديات المحيطة بالبلاد.

خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على شاشة "mbc مصر"، شدد بكري على أهمية منح الشعب فرصة الاختيار، مشيرًا إلى ضرورة عدم مصادرة إرادته بغض النظر عن موقفه من تعديل أو تغيير الدستور.

وأضاف بكري أنه يؤيد بقاء الرئيس السيسي حتى يتمكن من استكمال مشروعه الوطني، حيث اعتبر أن الشعب قد اختبر قدرة الرئيس على مواجهة التحديات وحقق إنجازات كبيرة خلال فترة حكمه، مما يستدعي مواصلة العمل على بناء الدولة.

وأشار بكري إلى أن قرار الرئيس السيسي بعدم المساس بالدستور هو قرار تاريخي، لكن يجب أيضًا العودة إلى إرادة الشعب لحسم موقفه من قرار انتهاء الحكم في 2030، رغم إصرار الرئيس على عدم الاستمرار في الحكم قبل إكمال المشروع الوطني.

وأكد بكري أن الشعب هو مصدر السلطات، وأنه يجب أن يُعطى فرصة التعبير عن رأيه في هذه القضية. وعبّر عن قلقه بشأن تداعيات أي تغيير محتمل، مشيرًا إلى أن مصر لا تملك ترف التغيير أو ترف الديمقراطية الغربية، حيث إن العواقب قد تكون وخيمة.

كما أوضح بكري أن موقفه ينبع من كونه مواطنًا مصريًا وعضوًا في مجلس النواب، مشيرًا إلى أهمية استكمال الرئيس السيسي لمشروعه الوطني في ظل الظروف الحالية. واعتبر أن مغادرة القائد للمعركة في هذه الفترة الحرجة قد تكون خطوة غير محسوبة.

في ختام حديثه، أكد بكري أن الرئيس السيسي جاء إلى الحكم استجابةً لرغبة الشعب، ودعا إلى ضرورة استكمال الجهود الوطنية لتحقيق الاستقرار والنمو في مصر.