تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو موعد الكشف عن الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، البطولة التاريخية التي ستنظمها إسبانيا والمغرب والبرتغال بشكل مشترك. ورغم الحماس الكبير، لن يُحسم الأمر قبل عام 2028، مما يضيف مزيدًا من الإثارة والتشويق.
وفي هذا السياق، أعاد رافائيل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، التأكيد على ثقته في إمكانية إقامة المباراة النهائية على أحد الملعبين الكبيرين في إسبانيا: سانتياجو برنابيو في مدريد أو كامب نو في برشلونة. يُعتبر هذان الملعبان هما الوحيدان اللذان يمتلكان السعة الكافية لاستضافة حدث بهذا الحجم.
على الجانب الآخر، يتنافس الملعبان الإسبانيان مع ملعب الحسن الثاني المستقبلي في الدار البيضاء، حيث أعلن المغرب بوضوح عن رغبته في استضافة المباراة النهائية. وتُظهر المعلومات أن القرار النهائي حول الملعب لن يُعلَن عن قريب، حيث استندت التوقعات إلى سابقة النسخة الأخيرة من كأس العالم.
في النسخة الماضية، لم يتم حسم ملعب المباراة النهائية في نيوجيرسي حتى فبراير 2024، مما يعكس عدم الاستعجال في اتخاذ قرار بهذا الحجم. كما لم يتم تحديد موعد زيارة جديدة لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب، مما يترك المجال مفتوحًا لتوقعات جديدة.
تكتسب زيارة "فيفا" المرتقبة أهمية كبيرة، حيث من المتوقع أن تُسهم في حسم قائمة الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة في الدول الثلاث. تسعى إسبانيا للاحتفاظ بقائمة ملاعبها الـ11 المبدئية، على الرغم من انسحاب مدينتي مالقة ولاكورونيا لاحقًا.
تظل مدينتا فالنسيا وفيجو بديلين محتملين يعكف الاتحاد الإسباني على تقديمهما إلى "فيفا"، نظرًا لمقوماتهما المناسبة لاستضافة مباريات كأس العالم. وبذلك، ستتوزع الملاعب بين الدول الثلاث، حيث ستضم القائمة النهائية ستة ملاعب في المغرب وثلاثة في البرتغال، إضافةً إلى الملاعب الإسبانية.
من المتوقع أن يُعلن عن الموعد النهائي للكشف عن الملعب في الفترة المقبلة، مما يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم كأس العالم 2030، التي ستشهد لأول مرة إقامة البطولة بتنظيم دولة تحمل لقب النسخة السابقة.




