حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تفاقم الأزمات الصحية نتيجة نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبري. وأكدت أن استمرار نفاد المخزونات يهدد بتوقف الخدمات الصحية، في ظل تراجع الإمدادات إلى مستويات غير مسبوقة.

في تقرير صادر عن الإدارة العامة للصيدلة، أوضحت الوزارة أن الأزمة أدت إلى شلل شبه تام في قدرة الطواقم الطبية على تقديم الرعاية اللازمة وإنقاذ حياة المرضى، مع تراجع توافر المستلزمات العلاجية الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن النقص طال الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض السرطانية وأمراض الدم، حيث نفدت العلاجات الكيماوية والهرمونية وأدوية تثبيط المناعة وعوامل التجلط. مما أدى إلى تعطيل البروتوكولات العلاجية لنحو 55% من المرضى المستهدفين، مما يعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة.

وأوضحت الوزارة أن الأزمة لم تعد تقتصر على نقص الإمدادات، بل باتت تهدد استمرارية الخدمات الطبية وقدرة المؤسسات الصحية على تلبية احتياجات المرضى. وتدعو الوزارة إلى تدخل عاجل ومباشر لتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبري.

ختاماً، حذرت الوزارة من تداعيات استمرار نفاد الأصناف الأساسية، مشددة على ضرورة تدارك النقص قبل توقف المزيد من الخدمات الصحية في القطاع، وهو ما يمثل تهديداً خطيراً لصحة المواطنين.