أثارت شركة AKA للإنتاج السينمائي، برئاسة المنتج ريمون رمسيس، جدلاً واسعاً بعد إعلانها رفض نشر الملصق الدعائي لفيلم "شمس الزناتي" دون تضمين اسمها وشعارها. وأكدت الشركة أنها شريك أساسي في إنتاج العمل، وهو ما يتضح من السجلات المتاحة لدى غرفة صناعة السينما والإدارة المركزية للرقابة على المصنفات السمعية والبصرية.

وأوضحت AKA أن هناك نزاعًا قضائيًا مستمرًا أمام القضاء المصري يتعلق بالمسألة، بالإضافة إلى شكوى سابقة تم تقديمها إلى غرفة صناعة السينما. وأشارت إلى أن الغرفة قد منحت شركة "باك إيريا" أسبوعًا لتمكين محاسبي AKA من مراجعة مستندات الصرف، مما يبرز حجم التوتر القائم بين الأطراف المعنية.

وأكدت الشركة في بيانها أنه لم يصدر أي حكم قضائي يمنح الطرف الآخر حق الانفراد بالمصنف أو منع ذكر اسم AKA. هذا الأمر يزيد من تعقيد الوضع ويضيف بُعدًا قانونيًا إلى الخلاف الحالي.

كما أعلنت الشركة اعتزامها إخطار غرفة صناعة السينما ونقابة المهن السينمائية، حيث تسعى للمطالبة بحظر التعامل على ملف الفيلم أو إصدار شهادات توزيع لجهات غير المالك الأصلي. يُظهر ذلك عزم AKA على حماية حقوقها في هذا المشروع السينمائي المهم.

وفي تحذير شديد اللهجة، دعت الشركة جميع شركات التوزيع السينمائي والقنوات الفضائية والمنصات الرقمية داخل مصر وخارجها إلى عدم إبرام عقود بشأن الفيلم أو تسلم نسخ منه. وأشارت إلى أن الجهات التي قد تتعامل مع الفيلم قد تواجه مساءلات قانونية ومطالبات بالتعويض عن الأضرار المادية والأدبية التي تعرضت لها.