أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحاته يوم السبت، أن فلافيو بولسونارو، الرئيس البرازيلي السابق، يمكنه البقاء في الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى. جاءت هذه التصريحات خلال احتفال هالوين في ناديه بولاية فلوريدا، مما يعكس استمرار التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل.
غادر بولسونارو البرازيل بعد خسارته الانتخابات أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وقد أوضح ترامب أن الانتخابات كانت "مهزلة" من وجهة نظره، بينما وصف مراقبون دوليون الانتخابات بأنها كانت حرة ونزيهة.
يأتي قرار بولسونارو بالانتقال إلى الولايات المتحدة بعد حكم من المحكمة العليا البرازيلية بإلغاء جواز سفره في وقت سابق، وسط تحقيقات اتحادية ضده في اتهامات بغسل الأموال. وقد اعتبرت الشرطة أنه قد يشكل خطرًا بالفرار، مما دفعه للبحث عن اللجوء في الولايات المتحدة.
سمح لبولسونارو بدخول الولايات المتحدة بموجب إفراج إنساني مشروط، وهو وضع لا يستمر عادة لأكثر من عام، وهذا يثير تساؤلات حول مستقبل إقامته هناك. من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنه تحدث مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، مشيرًا إلى إمكانية تعزيز العلاقات بين البلدين خلال الأسابيع المقبلة.
وعلى الرغم من هذا، أكد ترامب أنه لا يخطط لدعم الطموحات السياسية لبولسونارو، الذي لا يزال يعتبر نفسه الزعيم الشرعي للبرازيل. كما أوضح ترامب أنه لا يخطط للقاء مع بولسونارو في الوقت الحالي، بينما نفى روبيو أي مشاركة مباشرة من الحكومة الأمريكية في مغادرة بولسونارو البرازيل.
في سياق متصل، يُقضي والد بولسونارو، الرئيس السابق جايير بولسونارو، عقوبة السجن في البرازيل بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته في الانتخابات عام 2022. تظل الأوضاع السياسية في البرازيل تحت مراقبة دقيقة، مع استمرار تأثيرها على العلاقات الدولية.




