أسفرت هجمات جديدة في أوكرانيا عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، حيث شهدت البلاد ليلة مأساوية من العنف المتواصل. الهجمات، التي وقعت ليلة الجمعة إلى السبت، أدت إلى دمار واسع في عدة مناطق، وفقاً للسلطات المحلية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهم روسيا بشن هجمات غير متوقفة على البلدات والقرى، مشيراً إلى أن الهجوم على منطقة سكنية في زابوريجيا أسفر عن مقتل امرأة ورجل، بالإضافة إلى إصابة ستة آخرين. كما سقط قتلى وجرحى في هجوم استهدف شركة غير مذكورة في ذات المدينة.
وفي منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود، تم تسجيل إصابة 37 شخصاً، من بينهم رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر، وذلك حسبما أفادت الإدارة العسكرية المحلية. الصور التي نشرتها السلطات أظهرت مباني سكنية متضررة بشكل كبير نتيجة الهجمات.
من جهة أخرى، في مدينة تشورنومورسك، أشار زيلينسكي إلى إصابة 11 شخصاً في هجوم بطائرة مسيرة استهدف فندقاً، ومن بينهم ستة أشخاص ذوي احتياجات خاصة. هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مما يزيد من القلق بشأن الوضع الإنساني المتدهور.
تواصل أوكرانيا جهودها للدفاع عن أراضيها، حيث أعلنت أنها قامت بشن هجمات على أهداف صناعية داخل الأراضي الروسية، مما أضاف بعداً جديداً للصراع المستمر. الأوضاع الإنسانية تزداد سوءاً مع استمرار الهجمات، مما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.


