عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن بعد زيارة رسمية ناجحة لجمهورية الهند، حيث شارك في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع "بريكس" التي أُقيمت في العاصمة نيودلهي.
خلال الزيارة، شهدت أجندة الرئيس نشاطًا مكثفًا، حيث أجرى عدة لقاءات ثنائية مع قادة ورؤساء حكومات الدول المشاركة في القمة. كما التقى بعدد من مسؤولي المنظمات الدولية وكبار ممثلي مجتمع الأعمال والقطاع الخاص.
تناولت اللقاءات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدول الأخرى، بالإضافة إلى دفع أطر التعاون المشترك في مجالات متعددة. وكانت تلك المناقشات فرصة لتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم جميع الأطراف.
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الرئيس لتعزيز دور مصر على الساحة الدولية، وضمان تواجدها الفعال في المحافل العالمية. وقد أثنى العديد من المشاركين على المبادرات المصرية ودورها في دفع عجلة التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول.
يُذكر أن قمة "بريكس" تضم مجموعة من الدول التي تمثل اقتصادات نامية بارزة، مما يجعل من مشاركة مصر فيها خطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية.
مع عودته، يتطلع الرئيس السيسي إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال القمة، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة لمصر ويعزز من مكانتها على الساحة الدولية.




