أكد بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان، أن المنظمة الدولية تسعى جاهدة للتواصل مع جميع الأطراف المعنية بالصراع في السودان، سواء داخل البلاد أو خارجها، في إطار جهودها المستمرة لبناء السلام.
وفي لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أشار هافيستو إلى أهمية التواصل مع أطراف الصراع وتحالفاتهم، حيث أكد على سعي الأمم المتحدة للتواصل مع أكبر عدد ممكن من الجهات الفاعلة لتحقيق حل مستدام.
وأوضح المبعوث الأممي أن الأمم المتحدة تعتمد حاليًا على نوع من الدبلوماسية المكوكية، حيث تسعى لتيسير الاتصالات بين الأطراف المختلفة بدلاً من وجود قناة اتصالات مباشرة. هذا النهج يعكس التزام الأمم المتحدة بالتوصل إلى حلول سلمية برغم التحديات المعقدة.
وذكر هافيستو أنه خلال زيارته الأخيرة للسودان، التقى بأشخاص يعانون من التهديدات في المناطق المحيطة بالعاصمة الخرطوم، كما التقى باللاجئين في كمبالا وأوغندا ومصر. وأكد أن الوضع لا يزال مقلقًا، حيث لا يشعر الناس بالأمان الكافي للعودة إلى ديارهم، بينما يستمر تدفق اللاجئين الجدد إلى المناطق التي تشهد قتالًا مستمرًا.
كما أشار إلى الوضع على الحدود مع تشاد، معتبرًا أنه يمثل مصدر قلق كبير. وأكد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق استقرار دائم في السودان.
في سياق متصل، يجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين في حوار تفاعلي غير رسمي لمناقشة سبل تنسيق جهود الوساطة وتحويل الالتزامات السياسية إلى خطوات عملية تدعم مسارًا للسلام بقيادة مدنية. ويعقد الاجتماع الذي تنظمه الدنمارك والمملكة المتحدة تحت عنوان "من المبادئ إلى الممارسة"، بمشاركة هافيستو وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.




