أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الإثنين، أن 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي أصبحت تحت إشراف وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء هذا التصريح خلال كلمته في الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة في مدينة فيينا.
وأشار الشيباني إلى أن مجلس محافظي الوكالة، في التاسع من سبتمبر، اتخذ قرارًا بالتوافق لطوي بند عدم الامتثال من جانب سوريا، مما يمثل بداية فصل جديد في التعاون ويعزز الشفافية بعد 15 عامًا من الجدل.
كما شكر الشيباني الدول التي دعمت مشروع القرار، بما في ذلك مصر والأردن والمغرب والسعودية، مشدداً على أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون الدولي في المجال النووي.
وأوضح الشيباني أنه تم توجيه رسالة رسمية إلى الوكالة في 17 يوليو، للإفصاح عن وجود مواد نووية في موقع غير معلن، مما أدى إلى توقيع مذكرة تفاهم في 29 يوليو بشأن الاستخدامات السلمية لهذه المواد.
وأضاف أن بلاده فتحت موقع دير الزور أمام المدير العام للوكالة، حيث تم الشروع في رفع بقايا المفاعل من تحت الخرسانة المسلحة، مما يعكس التزام سوريا بالتعاون الكامل مع الوكالة.
كما أشار إلى أن 73 طناً من اليورانيوم باتت الآن خاضعة للإجراءات الأمنية والمراقبة، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين الشفافية في البرنامج النووي السوري.
في سياق آخر، دعا الشيباني إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، مؤكداً على ضرورة خضوع جميع المنشآت النووية في المنطقة لنظام ضمانات الوكالة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن دمشق تتجه نحو توسيع تعاونها الدولي، مشيراً إلى أن الأبواب مفتوحة أمام الشركاء والأصدقاء للقدوم إلى سوريا وتعزيز التعاون في المجالات السلمية.




