أعلن كينجو هاياشي، رئيس شركة تشوبو إلكتريك باور، اعتزامه الاستقالة في ضوء فضيحة كبيرة تتعلق بتلاعب الشركة ببيانات الزلازل. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث تسعى الشركة لإعادة تشغيل مفاعلاتها في محطة هاماوكا للطاقة النووية بوسط اليابان.

المصادر تشير إلى أن رئيس مجلس إدارة الشركة، ساتورو كاتسونو، يعتزم أيضًا التنحي عن منصبه، حيث أبلغ المقربين منه برغبته في الاستقالة. هذه التطورات تأتي بعد أن أصدرت الشركة بيانًا يتعلق بسحب طلباتها لإجراء فحوصات السلامة اللازمة لإعادة تشغيل المفاعلين رقمَي 3 و4، رغم استغراقها أكثر من عشر سنوات في هذا المسعى.

قبل يومين، أفادت الشركة بأنها تلقت تقريرًا من لجنة تحقق في التلاعب بالبيانات، ومن المقرر أن يعقد هاياشي مؤتمرًا صحفيًا في ناجويا اليوم الاثنين لتوضيح محتويات التقرير وكيفية رد الشركة على هذه القضية.

يُذكر أن شركة تشوبو إلكتريك قد اعترفت في وقت سابق من العام الجاري بتعديل البيانات المتعلقة بحركة الأرض الناجمة عن الزلازل، والتي كانت تستخدم لتحديد معايير مقاومة الزلازل للمفاعلين اللذين تسعى الشركة لإعادة تشغيلهما. هذه الاعترافات أدت إلى تفاقم الأوضاع داخل الشركة.

علاوة على ذلك، تواجه تشوبو إلكتريك فضائح أخرى، منها واقعة تزوير مستندات تم الكشف عنها في أغسطس/آب الماضي، تتعلق بمطالبات بتكاليف مرتبطة بأعمال تفكيك المفاعلين رقمَي 1 و2 في محطة هاماوكا، بالإضافة إلى فرض رسوم زائدة على العملاء مقابل الكهرباء، مما يزيد من الضغوط الملقاة على عاتق الإدارة الحالية.