أعلنت هيئة إدارة الممر المائي للخليج في إيران، اليوم الاثنين، عن تحديث قائمة السفن التي تعتبرها الهيئة مخالفة لبروتوكولات العبور من مضيق هرمز، حيث تضم القائمة الآن 77 سفينة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة لتعزيز الرقابة على حركة الملاحة في المنطقة.

وحذرت الهيئة من أن شركات التأمين، وأندية الحماية والتعويض، ومؤسسات التصنيف، يجب أن تمتنع عن تقديم أي خدمات لهذه السفن، لتفادي العواقب المترتبة على التعامل معها. ويشير البيان إلى أن السفن المدرجة في القائمة قد تواجه قيودًا صارمة أثناء عبورها المقبلة لمضيق هرمز، تشمل الغرامات أو حتى الاحتجاز أو المصادرة.

وأضافت الهيئة أنه سيتم إضافة أي سفينة تتعاون مع تلك المدرجة في القائمة، عبر عمليات النقل أو نقل الشحنات، إلى قائمة المخالفين. وتأتي هذه الإجراءات كجزء من سياسة إيران لتعزيز أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات أولية تتبع حركة السفن، أن عدد سفن نقل البضائع العابرة لمضيق هرمز قد انخفض إلى رقم في خانة الآحاد، وهو ما يعكس تراجعًا كبيرًا مقارنة بالمتوسط اليومي الذي بلغ 14 سفينة في الأيام السابقة.

وفي سياق متصل، رصدت البيانات مغادرة أربع سفن الخليج عبر المضيق، بما في ذلك سفينة من فئة هاندي سايز تبحر دون حمولة وأخرى محملة بغاز البترول المسال، فضلاً عن سفينة سوبراماكس تحمل أسمدة وسفينة سويزماكس محملة بالنفط الخام.

كما أظهرت البيانات دخول 10 سفن إلى الخليج، بما في ذلك سفينة شحن صغيرة وسفينة من طراز هاندي ماكس تحمل حبوبا، وسفينة باناماكس تحمل معادن. ويُلاحظ أن هذه البيانات تستثني أي سفن قد تكون عبرت المضيق دون تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.

قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان هناك حوالي 125 سفينة تجارية كبيرة تعبر المضيق يوميًا، تمثل نحو 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. ومع ذلك، أدى الحصار الأمريكي على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيراني منذ منتصف يوليو.