في مشهد مثير، روى أحد أفراد الطاقم الجوي الأمريكي تفاصيل محنته بعد سقوط طائرته من طراز "إف-15" في إيران خلال أبريل الماضي، وذلك في أول ظهور له علنًا. وقد تم الكشف عن هذه التفاصيل في تقرير يتضمن لقطات تم رفع السرية عنها مؤخرًا.
وبحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن"، فقد حث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث وعدد من المسؤولين في "البنتاجون" الطيار ومساعده على المشاركة في هذه المقابلة، إلا أن الطيار فضل عدم الظهور، بينما استجاب الضابط المعروف باسم "برافو" فقط لعرض المشاركة.
خلال المقابلة، كشف برافو، الذي يشغل منصب ضابط أنظمة الأسلحة في الطائرة، عن أنه قضى قرابة يومين وحيدًا في الجبال الإيرانية بعد سقوط الطائرة. وأوضح أن سقوطه كان بسرعات تتراوح بين 70 و100 ميل في الساعة، حيث تعرضت مظلته لأضرار جراء إسقاط إيران للطائرة.
وقال برافو: "في لحظة ما، نظرتُ للأعلى ولم أرَ المظلة، كان ذلك أكثر المشاهد رعبا في حياتي". رغم إصاباته، أكد أنه تلقى التدريب اللازم للتكيف مع التحديات، حيث تحرك بأسرع ما يمكن بعيدًا عن موقع هبوطه.
وفي سياق متصل، صرح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط "سنتكوم"، بأن أكثر من 90 عسكريًا أمريكيًا شاركوا في عملية الإنقاذ، التي تُعتبر الأولى من نوعها منذ 46 عامًا على الأراضي الإيرانية.
وصف الضابط "برافو" اللحظة التي رأى فيها منقذيه بأنها كانت واحدة من أعظم لحظات حياته، حيث تمثل تلك التجربة تحديًا كبيرًا ونجاحًا في تنفيذ مهمة إنقاذ معقدة في ظروف صعبة.




