أعلن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن حادث اختطاف ستة أئمة في نيجيريا، وهو ما ينذر بتوسع نطاق الجرائم التي تستهدف الشخصيات الدينية والمجتمعية. ويأتي هذا الحادث في وقت يستمر فيه تدفق أموال الفديات، مما يغذي شبكات الجريمة ويزيد من خطر استهداف الرموز الدينية.
وأكد المرصد على أهمية تجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة وتعزيز حماية الطرق والمناطق الريفية، بجانب رفع مستوى التنسيق الأمني لحماية المجتمع وأفراده من الهجمات المحتملة.
في السياق نفسه، أفادت السلطات النيجيرية بأن الأئمة المختطفين تعرضوا للاختطاف في ولاية "زمفارا" بشمال البلاد، خلال توجههم للمشاركة في تجمع ديني برعاية أحد أعضاء مجلس الشيوخ في مدينة "تالاتا مافارا".
وقد أكدت القوات المسلحة والشرطة في الولاية وقوع الحادث على طرق نائية، حيث أطلقوا عمليات بحث موسعة للعثور على المختطفين وتحريرهم من أيدي المسلحين.
تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار موجة من الاضطرابات الأمنية التي تشهدها ولايات شمال غرب نيجيريا، مثل "زمفارا" و"كادونا" و"كاتسينا"، حيث تعتمد العصابات المسلحة على عمليات الاختطاف مقابل الفدية كوسيلة رئيسية لتمويل أنشطتها الإجرامية.
تعد الأموال المدفوعة كفدية مصدرًا ماليًا حيويًا للجماعات الإجرامية، وقد أظهر تقرير صادر عن شركة "SBM Intelligence" أن إجمالي الفديات المدفوعة في نيجيريا بين يوليو 2025 ويونيو 2026 بلغ حوالي 7.78 مليار نايرا، ما يعادل قرابة 5.8 ملايين دولار، مع وجود ترجيحات بأن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير نتيجة عدم الإبلاغ عن العديد من الحالات.




