قدّم أكثر من 20 عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار يهدف إلى إحاطة الكونغرس بشأن أعمال العنف المستمرة التي يشارك فيها جنود إسرائيليون ومستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن لجنة العلاقات الخارجية في المجلس مساء الثلاثاء.

يتقدّم السيناتور جين شاهين، إلى جانب كل من كريس فان هولن، تيم كين، وبيرني ساندرز، هذه المجموعة من المسؤولين الذين يسعون للفت انتباه الكونغرس إلى الهجمات المتزايدة التي يعاني منها الفلسطينيون على يد المستوطنين الإسرائيليين.

يتضمن مشروع القرار طلباً من وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم إحاطة حالية حول تصاعد أعمال العنف في المنطقة. وفي هذا الإطار، أكدت السيناتورة جين شاهين أن "عمليات القتل وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين تقوض سيادة القانون وتعرض حل الدولتين للخطر".

من جهته، أكد السيناتور كريس فان هولن أن "الوقت قد حان للحصول على إجابات بشأن الهجمات والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية"، مما يعكس القلق المتزايد في الأوساط السياسية الأمريكية حول الوضع في المنطقة.

منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في عام 2023، شهدت الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين. تتضمن هذه الاعتداءات قتل واعتقال الفلسطينيين، وهدم المنازل، وإحراق المساجد والسيارات، وتجريف الأراضي الزراعية، مما أدى إلى تهجير العديد من الفلسطينيين.

تستمر هذه الأحداث في تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المستمرة في المنطقة، حيث يعيش الفلسطينيون تحت وطأة العنف والتهجير، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية حقوقهم.