أعلنت الجهة المنظمة لجولة Loop Tour الغنائية للمطرب إد شيران، عن استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من المشاركة في الحفلات المتبقية، وذلك بعد تصريحه المؤيد لفلسطين خلال حفله في ولاية نيوجيرسي. جاء هذا القرار بعد هتافاته التي ألقاها يومي 4 و5 سبتمبر الجاري على مسرح MetLife، حيث ارتدى الكوفية الفلسطينية وأدّى أغنية احتجاجية.

البيان الرسمي للجهة المنظمة أشار إلى أن عدة ملاعب وجهات مستضيفة للجولة رفضت إقامة الحفلات في حالة استمرار ماكليمور ضمن قائمة المشاركين، ما أدى إلى اتخاذ القرار بإبعاده. وقد أظهر ماكليمور دعمه للقضية الفلسطينية بوضوح خلال أداءه، حيث عرضت خلفه مشاهد مرتبطة بغزة والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.

في حديثه مع الجمهور، أكد ماكليمور على أهمية رسالته، مشددًا على ضرورة وصولها إلى سكان غزة والضفة الغربية. وقد أشار إلى حركة الاعتصامات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا، مما أثار جدلاً واسعًا وانتقادات من مؤسسات مؤيدة لإسرائيل، التي اعتبرت أن الحفلة ليست مكانًا للعرض السياسي.

بعد استبعاده، قام ماكليمور بنشر بيان عبر حسابه على إنستجرام، حيث وصف الخلاف مع إد شيران بأنه كان مؤلمًا، موضحًا أن القرار جاء بعد محادثات صعبة بينهما. وأكد أن موقفه من فلسطين كان سببًا جوهريًا للخلاف، مشيرًا إلى الضغط الذي تعرض له من أصحاب الملاعب والجهات المستضيفة.

وأشار ماكليمور إلى أنه مستمر في دعمه لفلسطين، حتى وإن كان ذلك سيؤدي لخسارته فرصًا مهنية. وعبّر عن اعتقاده بعدم وجود موقف محايد بين الظالم والمظلوم، موضحًا أن أحد الأطراف يمتلك القوة العسكرية والدعم المالي الهائل، مما يجعل الانحياز أمرًا لا مفر منه.

ختامًا، أكد ماكليمور أن ما حدث في الجولة يسلط الضوء على القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أهمية ما يقدمه من أعمال فنية. واعتبر أن هذه الجولة، رغم أنها كلفته المشاركة فيها، هي الأكثر نجاحًا بالنسبة له لأنها أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة.