تستعد القاهرة لاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، غدًا، في زيارة عمل مهمة تجمعه بالرئيس عبدالفتاح السيسي. تأتي هذه الزيارة في وقت حرج، حيث يتوقع أن تتناول المباحثات ملفات حيوية تتعلق بالأمن الإقليمي والتطورات الجارية في المنطقة.
في تصريحات له، قال اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، إن ملف باب المندب سيكون حاضراً بقوة في لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي. وأوضح أن المناقشات ستتركز على الأوضاع في الخط الساحلي الغربي لدولة اليمن ومدينة المخا، التي تبعد حوالي 70 كم عن مضيق باب المندب، نظرًا لأهمية هذا الملف للأمن القومي لكلا البلدين.
كما تطرق كبير إلى مشاركة الرئيس السيسي في قمة "بريكس" التي عُقدت مؤخرًا في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وأكد أن هذا اللقاء يمثل فرصة لإعادة فتح الملفات القديمة والتوصل إلى حلول تعزز التواصل بين الأطراف المختلفة.
وأشار كبير إلى أن الرئيس السيسي استغل هذا التجمع الدولي للحديث عن قضايا حيوية مثل سلاسل الإمداد والطاقة، بالإضافة إلى موضوعات الأمن المائي والغذاء، والتغيرات المناخية، والقضية الفلسطينية، مما يعكس اهتمام مصر بالمشاركة الفعالة في القضايا العالمية.
الزيارة المرتقبة تشمل لقاءً ثنائيًا بين الرئيس وولي العهد السعودي، يليه اجتماع موسع بين وفدي البلدين، قبل أن يقيم الرئيس مأدبة غداء تكريمًا لضيفه. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز العلاقات المصرية السعودية في مختلف المجالات وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.




