أصدرت دار الإفتاء توصيات هامة للجهات والمراكز البحثية المتخصصة، تدعو فيها إلى ضرورة دراسة ومتابعة الظواهر الجديدة التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي. هذه التوصيات تأتي في إطار مساعيها لرصد أسباب هذه الظواهر وآثارها السلبية على الهوية الثقافية والتوازن المجتمعي، بالإضافة إلى تعزيز حصانة النظام القيمي للأمة.
كما جاء في منشور رسمي على صفحة دار الإفتاء بموقع فيسبوك، أن هذه الخطوات جزء من حملة "وعي رقمي" التي تهدف إلى التوعية بآداب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعكس التزام الإفتاء بدورها في تعزيز القيم المجتمعية.
ودعت الإفتاء المراكز البحثية إلى تحويل الظواهر المرصودة عبر الإنترنت إلى مبادرات توعوية وتشريعات قانونية تهدف إلى تنظيم هذا المجال، بما يحقق الاستفادة القصوى من الثورة الرقمية نحو التنمية وبناء شخصية الفرد النافعة لنفسه ومجتمعه وأمته.
في وقت سابق، أكدت دار الإفتاء على أهمية المحتوى الذي يتم إنتاجه على منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة أن يركز صناع المحتوى على إنتاج مواد توعوية تستهدف الأطفال والشباب وأولياء الأمور، بلغة عصرية تتناسب مع متطلبات العصر.
كما حثّت الإفتاء على ضرورة استخدام الوسائط الرقمية الحديثة كوسيلة للحد من المخاطر الفكرية والنفسية والسلوكية المرتبطة بالفضاء الإلكتروني، من خلال نشر القيم النبيلة والسلوكيات الراقية.
ختاماً، أكدت دار الإفتاء على أهمية دعم دور الأسرة في متابعة ورقابة الأبناء بشكل واعٍ، لضمان توجيههم نحو الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي.




