أعربت لجنة المرأة بنقابة الصحفيين عن إدانتِها الشديدة لنشر معلومات شخصية تتعلق بفتاة مصرية، مما أدى إلى تحويلها إلى ضحية لجريمة قتل مروعة على يد شقيقها. الجريمة وقعت في قرية الشوبك بمركز الصف، حيث أقدم الشقيق على قتل شقيقته بدافع "دفاعه عن شرفه".

في بيانٍ لها، أكدت اللجنة أن الصحافة تتحمل مسؤولية مجتمعية كبيرة، وأن التوسع في نشر المعلومات الشخصية يمثل استهتاراً بالضوابط المهنية، ويزيد من ظواهر العنف ضد النساء. هذا الأمر يستدعي ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة، وعدم الانسياق خلف ما يسمى "صحافة الترند" التي تتجاهل القيم الأساسية للعمل الصحفي.

وشددت اللجنة على أهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية في نقل الأخبار، حيث يتوجب على الصحفيين التحلي بالوعي والتمحيص، بدلاً من النقل الآلي غير المدقق للمعلومات. وأشارت إلى أن عدم الإلمام بالأكواد المهنية لم يعد مبرراً في ضوء التعليمات المستمرة بشأن قضايا العنف التي تمس النساء والأطفال.

وأوضحت اللجنة أنها تفتح الباب أمام تلقي شكاوى المواطنين بشأن أي مخالفات مهنية، مؤكدة على إحالة الصحفيين المتورطين في انتهاك الضوابط إلى التحقيق النقابي، وذلك وفقاً لقانون النقابة.

في سياق متصل، أمرت نيابة جنوب الجيزة الكلية بحبس المتهم بقتل شقيقته لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. وذكرت التحريات الأولية أن الجريمة وقعت بعد اكتشاف الشقيق أن شقيقته قد تركت المنزل بإرادتها وانتقلت للإقامة في الإسكندرية مع أحد الشباب، مما دفعه إلى ارتكاب فعلته المشينة.

إن هذه الحادثة تعكس الحاجة الملحة لتعزيز القيم الأخلاقية في وسائل الإعلام، وتؤكد ضرورة تحمل الصحفيين مسؤولياتهم تجاه المجتمع، من خلال الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية.