أعربت حكومة جنوب إفريقيا عن قلقها العميق إزاء القيود المفروضة على التأشيرات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعتبر هذه السياسات الجديدة عائقاً أمام التواصل والتعاون بين البلدين.
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة بريتوريا، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن القيود تؤثر سلباً على العلاقات الثنائية، وتحد من فرص الاستثمار والسياحة.
وأشار المسؤول إلى أن التأشيرات تعد وسيلة أساسية لتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي، وأن هذه القيود قد تؤدي إلى تراجع عدد الزوار والمستثمرين الذين يرغبون في زيارة جنوب إفريقيا.
كما شدد على أهمية الحوار بين الدولتين لمعالجة هذه القضية، داعياً الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها المتعلقة بالتأشيرات.
يأتي هذا التطور في وقت تتطلع فيه جنوب إفريقيا إلى تعزيز شراكاتها الدولية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها.
وفي ختام المؤتمر، أعرب المسؤول عن أمله في أن يتم التوصل إلى حلول فعالة تسهم في تسهيل حركة الأفراد وتعزيز العلاقات بين البلدين.




