ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية تأوي نازحين فلسطينيين غربي مدينة غزة، اليوم الأربعاء، إلى 14 شهيداً بينهم 5 أطفال، فيما أصيب 25 آخرون ولا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين.

وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة عن ارتفاع عدد ضحايا انهيار المبنى إلى 14 شهيداً، في حين أفاد مصدر طبي بوصول جثامين 11 فلسطينياً، بينهم أطفال، و25 مصاباً إلى مستشفيات مدينة غزة، بعد انهيار بناية "السعادة" في منطقة الصناعة.

وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال مؤتمر صحفي في موقع الحادث، أن المبنى كان قد تعرض للاستهداف الإسرائيلي قبل أن ينهار فجر اليوم. وأشار إلى أن نحو 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولاً تحت الأنقاض.

وفي سياق متصل، حذر بصل من أن هناك نحو 2000 مبنى متضرر وآيل للانهيار في قطاع غزة، ما زال مأهولاً بالسكان والنازحين، داعياً المجتمع الدولي إلى توفير المعدات والآليات اللازمة لتمكين فرق الإنقاذ من انتشال المفقودين.

من جانبه، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج، إن "انهيار المبنى ينذر بخطر انهيار مزيد من المباني السكنية المتضررة"، مشدداً على ضرورة إدخال المنازل المتنقلة قبل حلول فصل الشتاء لتوفير بدائل للسكان والنازحين.

وأوضح المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا أن "بناية سكنية مكونة من 6 طوابق انهارت على رؤوس سكانها، حيث كانت عائلات نازحة تقيم داخلها هرباً من ظروف الخيام الصعبة." وتابع أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبة في البحث عن مفقودين بسبب نقص المعدات والإمكانات المتاحة.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه إسرائيل في قصف غزة، حيث سجلت الحصيلة منذ بداية الحرب في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 73 ألف شهيد، مع دمار واسع في البنى التحتية، وتكاليف إعادة الإعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار، مما يفاقم من معاناة 2.4 مليون فلسطيني في القطاع.