في خطوة تثير الجدل، أقر البرلمان الأوروبي اليوم الخميس قرارًا غير ملزم ينتقد الحكومة الإسبانية بسبب التدفق الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة، حيث حصل القرار على دعم أغلبية 339 صوتًا مقابل 225. وقد جاء هذا القرار بدعم من أعضاء البرلمان المنتمين إلى تيار اليمين المتطرف.
ودعا أعضاء البرلمان الأوروبي في بيانهم إلى ضرورة "الإعادة السريعة لجميع من لا يحق لهم البقاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك القُصر غير المصحوبين بذويهم". ويظهر هذا البيان رغبة واضحة في اتخاذ إجراءات صارمة تجاه الهجرة غير النظامية.
كما أكد البيان على أهمية تسريع التعاون بين إسبانيا والمغرب في ما يخص عودة وإعادة استقبال جميع المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى سبتة خلال الزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين في نهاية يوليو الماضي.
ورغم أن معظم المهاجرين الذين عبروا إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو تم إعادتهم إلى المغرب خلال ساعات، إلا أن التقديرات تشير إلى بقاء ما بين 5 آلاف و15 ألفًا منهم في الجيب الإسباني حتى الآن.
وتعكس هذه الأرقام الوضع الحرج الذي تواجهه الحكومات الأوروبية في التعامل مع قضايا الهجرة، حيث يُعتقد أن نحو 100 شخص قد لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى الأراضي الإسبانية، مما يسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها المهاجرون.




