أكد محمد خليل، أمين مساعد أمانة الشباب المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية يحمل رسائل هامة حول دور الشباب في الحفاظ على الدولة وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأشار خليل، في بيان له، إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة يعكس الحاجة لبناء وعي حقيقي لدى الأجيال الجديدة، مما يمكّنهم من التعامل مع التحديات الراهنة بصورة واعية ومسؤولة.
وأوضح أن الرئيس شدد على أن مفهوم بناء الإنسان لا يقتصر فقط على التأهيل العلمي والمهني، بل يتضمن أيضاً تكوين شخصية متوازنة تتمتع بالمعرفة والقيم، وقادرة على تحمل المسؤولية. وأضاف أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم محاور بناء الدولة في المرحلة المقبلة.
كما أشار أمين مساعد أمانة الشباب إلى دعوة الرئيس للخريجين لنقل ما اكتسبوه من معرفة إلى أسرهم وأصدقائهم، مما يؤكد أن مسؤولية نشر الوعي تمتد إلى المجتمع بأسره، حيث يُعتبر الشباب في مقدمة الفئات القادرة على القيام بهذا الدور.
وفي سياق حديثه، تناول خليل أهمية حماية الأطفال من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن معركة الوعي أصبحت مرتبطة بالفضاء الرقمي، نظراً لتأثير هذه المنصات على تشكيل أفكار واتجاهات الأجيال الجديدة.
وأكد أن الشباب يحتاجون إلى المعرفة والتأهيل والقدرة على التمييز بين المعلومات، خاصة في ظل التدفق الكبير للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وشدد على أهمية دعم المبادرات والبرامج التي تهدف إلى رفع الوعي وتنمية مهارات الشباب وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
اختتم محمد خليل بيانه بالتأكيد على أن رسائل الرئيس السيسي تضع الشباب أمام مسؤولية واضحة تتمثل في الحفاظ على وعيهم والاستفادة من فرص التأهيل والتدريب، والمشاركة الفعّالة في بناء الدولة، كونهم أحد أهم عناصر قوتها ومستقبلها.
يُذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي شهد حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، الذي أقيم بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
كما حذّر الرئيس من الاستعلاء بكل أشكاله، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن النظرة الفوقية للآخرين مهما كانت مكانة الشخص الوظيفية أو درجة تدينه.
وأكد الرئيس أن الله وحده هو المطلع على النوايا، وهو من يحكم ويحاسب العباد، مشيراً إلى أن الهدف من هذه البرامج التدريبية هو إعداد كوادر مؤهلة علمياً ومهنياً، تتمتع بشخصية متوازنة وقيم طيبة تساهم في بناء الدولة بعيداً عن المحاباة أو المجاملة.




