أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته في حفل تخرج الدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، أن ما شهدته مصر بين عامي 2011 و2013 لم ينته بعد، مشيرًا إلى استمرار محاولات الإلحاح لإسقاط الدولة. وأوضح أنه يجب على الجميع أن يكونوا واعين لهذه الحقائق وأن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وليس فقط على كاهل المسؤولين.

جاءت تصريحات الرئيس خلال الحفل الذي أقيم في قاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين البارزين، بما في ذلك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.

وأشار السيسي إلى أهمية دور الأكاديمية العسكرية في إعداد الكوادر المؤهلة، قائلًا إن الأكاديمية تعتبر معبرًا لتولي الوظائف في مختلف مؤسسات الدولة، وتهدف إلى تطبيق معايير موحدة لاختيار الشباب والشابات وفقًا لمتطلبات كل وزارة. وأكد أن هذا النظام الجديد يجب أن يستمر للحفاظ على معايير الاختيار وعدم هدرها كما حدث في فترات سابقة.

كما تناول الرئيس أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، محذرًا من الأضرار التي قد تصيبها، حيث قال إن كل مواطن يتحمل مسؤولية الحفاظ على بلده. وأكد أن دور الأكاديمية لا يقتصر على التعليم العسكري فقط، بل يمتد إلى تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة التي تهدف لتخريب الوطن.

وفي ختام كلمته، هنأ الرئيس الخريجين الـ1350 الذين اجتازوا الدورة، مشددًا على أهمية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لنقل المفاهيم والقيم التي حصلوا عليها، ودعا إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال من إساءة استخدام هذه الوسائل.

احتفل الحضور في نهاية الحفل بعزف السلام الوطني، حيث تعكس هذه المناسبة الجهود المستمرة لبناء الإنسان المصري وتأهيله للمساهمة الفعالة في مستقبل الوطن.