في تطور مثير، شنت أوكرانيا هجوماً جوياً باستخدام 350 طائرة مسيرة "درون" على العاصمة الروسية موسكو ليلة الخميس - الجمعة، بالتزامن مع انطلاق عمليات التصويت في الانتخابات التشريعية. هذه الانتخابات تُعد الأولى منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022.
ووفقاً لرئيس بلدية موسكو، سيرجي سوبيانين، فقد تم رصد أكثر من 350 طائرة درون تتجه نحو المنطقة، حيث تم إسقاط معظمها في محيط العاصمة، بما في ذلك 64 درون اقتربت بشكل خاص من موسكو.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها مبكراً في أقصى شرق روسيا، مع بدء عملية انتخابية تمتد على مدى ثلاثة أيام، حيث يُعتبر الفوز فيها مضموناً لحزب "روسيا الموحدة" بزعامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
تأتي هذه الانتخابات البرلمانية في ظل ظروف استثنائية، حيث يُسمح فقط للأحزاب التي تدعم بوتين والحرب في أوكرانيا بالمشاركة، مثل الحزب الشيوعي الروسي وحزب "روسيا الليبرالي الديمقراطي"، بينما تم استبعاد حزب "يابلَكا" المناهض للحرب، بعد قرار قضائي الشهر الماضي.
يتنافس في الانتخابات 10 أحزاب موالية للكرملين، ويهيمن حزب "روسيا الموحدة" على الحياة السياسية منذ بداية الألفية الثالثة، مع توقعات بتحقيقه أغلبية الثلثين رغم الأزمة الاقتصادية الراهنة وتأثيرات الحرب.
تجدر الإشارة إلى أن شوارع العاصمة تكاد تخلو من الملصقات الانتخابية، حيث تقتصر الحملات على إعلانات وزعتها السلطات تحث المواطنين على التصويت، مُظهرةً شعار "صوتك هو قوة روسيا".




