تعرضت ناقلة نفط لهجوم بقذيفة مجهولة في مضيق هرمز، وفق ما أفادت به هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الجمعة. الحادث أسفر عن اندلاع حريق تم السيطرة عليه لاحقًا، مما أثار القلق حول سلامة الملاحة في هذا الممر الحيوي.
وأشارت الهيئة إلى أن طاقم السفينة لم يتعرض لأي إصابات، ولا توجد مؤشرات فورية على حدوث أضرار بيئية نتيجة لهذا الهجوم. في الوقت نفسه، لم يتسن لوكالة الأسوشيتد برس التأكد من تفاصيل الحادث بشكل مستقل.
في سياق متصل، ذكرت الهيئة أن ناقلة أخرى تعرضت أيضًا لقذيفة مجهولة أثناء عبورها الممر يوم الأربعاء الماضي. وطمأنت الهيئة إلى أن طاقم تلك السفينة أيضًا بخير، إلا أنه لم يتضح سبب تأخر صدور التقرير حول هذا الهجوم.
على صعيد آخر، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري استهدف ناقلة نفط ترفع علم توجو تحمل اسم "تريند"، بدعوى أنها كانت تحاول العبور بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز. ولم تتمكن وكالة الأسوشيتد برس من التحقق من صحة هذا التقرير.
كما حذر الحرس الثوري من أن أي عبور غير مصرح به للمضيق سيؤدي إلى "تدمير" السفن المخالفة، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة. وقد سيطرت إيران على هذا الممر المائي الحيوي منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير الماضي.
وفي تطور آخر، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع "حادث أمني" لسفينة على بعد 16 ميلاً بحريًا شمال شرق مدينة خصب العمانية. ورغم الحادث، أكدت الهيئة أن الطاقم بخير ولم يتم الإبلاغ عن أي تأثير بيئي.
مع استمرار تصاعد الأحداث في مضيق هرمز، يبقى الوضع في المنطقة تحت المراقبة، حيث تتزايد المخاوف من تأثير ذلك على حركة الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي.




