أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن قرار جديد يهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر استخدام المنصات الرقمية، حيث تم تحديد حظر استخدام هذه المنصات للأطفال دون سن 13 عاماً. جاء هذا الإعلان خلال تصريحات المهندس محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز، في برنامج تلفزيوني.
وأوضح إبراهيم أن القرار، الذي تم بالتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، يهدف إلى تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي. وينقسم القرار إلى فئتين عمريتين: الأولى تشمل الأطفال دون 13 عاماً، حيث يُحظر عليهم استخدام المنصات الرقمية، بينما الفئة الثانية تشمل الأعمار من 13 إلى أقل من 15 عاماً، مع السماح لهم باستخدام المنصات ضمن "نمط الاستخدام الآمن".
وأشار إلى أن المنصات المعنية مُنحت مهلة شهر لتطبيق الإجراءات المطلوبة، وستكون هناك فترة إضافية مدتها 3 أشهر لتوفيق أوضاع الأطفال الذين يستخدمون هذه المنصات حالياً. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز حماية الأطفال وضمان راحة أولياء الأمور بشأن استخدام أبنائهم للتكنولوجيا.
فيما يتعلق بالعقوبات المتوقعة، ذكر إبراهيم أن القرار استند إلى مجموعة من القوانين المتعلقة بتنظيم الإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات. وأكد أن هذه القوانين تحتوي على آليات واضحة لتطبيق القرار والعقوبات المقررة بحق المخالفين.
كما أشار إلى أن هناك تنسيقاً مستمراً مع مجلس النواب ولجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للعمل على إصدار تشريع شامل يتناول هذه القضية، حيث لن يقتصر الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي فقط، بل سيمتد ليشمل منصات الألعاب والمراهنات، بهدف تعزيز السلامة الرقمية للمجتمع ككل.
ويأتي هذا القرار في إطار جهود الدولة لتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال، حيث يُلزم المنصات باتخاذ إجراءات فعالة للتحقق من أعمار المستخدمين ومنع التحايل على الحدود العمرية، مع الحفاظ على حماية البيانات الشخصية للمستخدمين.




