أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، اليوم الجمعة، أن بلاده لن ترسل جيشها للتدخل عسكرياً في النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك رداً على تقارير تفيد بأنه يدرس نشر قوات في مضيق هرمز.
وفي مؤتمر صحفي عقده في البيت الأزرق الرئاسي في سيول، أوضح لي: "لن يكون هناك أي انخراط أو تدخل في الحرب. لن ننشر قوات أو موارد عسكرية بهذا الشكل". وقد أضاف أنه قد تم الحفاظ على هذا المبدأ حتى الآن، وسيظل دون تغيير في المستقبل.
وأشار لي إلى أن "مثل الدول الأخرى، يتوجب علينا القيام بالحد الأدنى من النشاطات الضرورية لحماية سفننا التجارية وطرق نقل النفط الخاصة بنا، فضلاً عن حماية حياة مواطنينا وسلامتهم".
كما طمأن الرئيس الكوري الجنوبي، قائلاً: "يخشى البعض أن يرتقي هذا الأمر إلى مستوى نشر قوات للتدخل في الحرب أو المشاركة فيها، لكن سأقولها مجدداً بوضوح: لن يكون هناك أي نشر للقوات في ساحة الحرب".
يأتي هذا التصريح وسط ضغوط متزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حليفته كوريا الجنوبية للحصول على الدعم في الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى إغلاق إيران للمضيق الذي كانت تعبره خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
جدير بالذكر أن الحكومة الكورية الجنوبية كانت قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي أنها تدرس تقديم مساهمات في الجهود الأمنية الأمريكية في المضيق، لكن بشرط ألا تؤثر تلك المساهمات على القدرات العملياتية لقواتها المسلحة.
وفي سياق متصل، تطرق لي إلى إمكانية عقد قمة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي في الأشهر المقبلة، مؤكداً أن هذا الاحتمال لا يزال غير مؤكد، لكنه أشار إلى أن ترامب يرغب بالتأكيد في إجراء حوار مع كوريا الشمالية، وأن سيول تواصل جهودها لتسهيل هذه المحادثات.




