في تصريح مثير اليوم السبت، كشف فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير إدارة الشئون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، عن تعزيز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في منطقة القطب الشمالي. وأوضح أن هذه التحركات تأتي بشكل سريع ودون مبرر، مما يثير القلق في موسكو.
وأشار ماسلينيكوف إلى أن الدول الأعضاء في الناتو تكثف مناوراتها العسكرية في المنطقة، حيث تم إطلاق بعثة "الحارس القطبي" في فبراير من العام الجاري، والتي تُعنى بتنظيم التدريبات العسكرية المشتركة في أقصى الشمال الروسي والمناطق القطبية.
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن مناورات "الفايكينج الشمالي" التي جرت في أيسلندا تحت قيادة الولايات المتحدة بين 22 أغسطس و3 سبتمبر، تمثل جزءًا من استراتيجية الناتو لتحويل القطب الشمالي إلى ساحة مواجهة جيوسياسية مع روسيا وشركائها.
في السنوات الأخيرة، رصدت روسيا نشاطًا متزايدًا لحلف الناتو في هذه المنطقة الاستراتيجية، حيث تعتبر موسكو هذه التحركات تهديدًا لأمنها القومي. في المقابل، يصر الناتو على أن أنشطته تتسم بالطابع الدفاعي ولا تستهدف أي دولة معينة.




