شهدت الأوضاع في لبنان تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، فريقاً من المسعفين خلال غارة جوية في قضاء النبطية، دون أن يُسجل وقوع إصابات. وفي تطور مقلق آخر، أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق المزيد من المنازل في قضاء صور، وسط عمليات تفجير وقصف متواصل في مناطق أخرى من الجنوب.

في التفاصيل، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا بغارتين، وعندما هرع فريق الإسعاف إلى الموقع، تعرض الفريق لثالثة، لكن العناية الإلهية أنقذتهم من أي إصابات.

كما شهدت أطراف بلدة يحمر الشقيف قصفاً مدفعياً متقطعاً، بعد قصفٍ مماثل استهدف بلدة زوطر الشرقية. وفي بلدة المنصوري بقضاء صور، أقدمت القوات الإسرائيلية على إحراق منازل عدة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات تفجير وصفت بالعنيفة.

فيما أُغار الطيران الإسرائيلي على "حي العرايش" في بلدة المنصوري واستهدف أيضاً وادي زبقين بقصف مدفعي. وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام، في حين شهدت بلدات مركبا وطلوسة وميس الجبل تفجيرات مماثلة.

كما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط لأطراف بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، قبل أن تشن غارة على أطراف البلدة مساءً، وتدمير منزل بأكمله نتيجة غارة وصفت بالعنيفة بين بلدتي حداثا وحاريص.

تأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه الهجمات العسكرية الإسرائيلية على مناطق الجنوب اللبناني، على الرغم من توقيع اتفاق "صيغة الإطار" في يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، إلا أن التصعيد العسكري لا يزال مستمراً.