أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بأن تقديرات الجيش تشير إلى أن العبوة الناسفة التي انفجرت في جنوب لبنان، وأدت إلى إصابة جنديين إسرائيليين، تعود إلى فترة سابقة لبدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت الإذاعة أن العبوة انفجرت في منطقة وادي السلوقي بجنوب لبنان، حيث كان الجنديان المصابان من قوات الاحتياط. في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن هجمات على أهداف اعتبرها "بنى تحتية إرهابية" في المنطقة، كرد فعل على الحادث.
في بيان للجيش، تم توضيح أن آلية هندسية تابعة للقوات الإسرائيلية دهست العبوة الناسفة، ما أدى إلى إصابة الجنديين بجروح طفيفة، وتم نقلهما لتلقي العلاج الطبي. وقد تم إبلاغ عائلتيهما بهذا الحادث.
أضاف الجيش الإسرائيلي أن من بين الأهداف التي تم استهدافها في الهجمات "مواقع مراقبة وبنى تحتية" يُزعم أن حزب الله استخدمها لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية. ومع ذلك، لم يقدم الجيش ما يثبت أن العبوة كانت تابعة لحزب الله، مما يفتح المجال لأسئلة حول مصدرها.
تجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية تقوم بعمليات في المنطقة منذ عدة شهور، حيث أعلنت عن العثور على أسلحة وعبوات ناسفة، في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات على جنوب لبنان رغم توقيع اتفاق "صيغة الإطار" الذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية.
وفي تقرير سابق، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس حتى السابع عشر من سبتمبر بلغت 4 آلاف و386 شهيداً و12 ألفاً و407 مصابين، بينما وصل العدد الإجمالي للضحايا منذ 8 أكتوبر 2023 إلى 8 آلاف و953 شهيداً و30 ألفاً و643 مصاباً.




