عبر شتيفان إيفرس، المرشح الرئيسي لحزب المستشار فريدريش ميرتس المسيحي الديمقراطي في ولاية برلين، عن اعتقاده بأن الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية في تحديد الاتجاه السياسي للبلاد. جاء ذلك خلال فعالية ختامية لحملته الانتخابية في حي تمبلهوف، حيث أشار إلى أهمية الجهود الحكومية في تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل ارتفاع أسعار الوقود.

وقال إيفرس، في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية، إنه يتوقع اتخاذ خطوات إضافية لتحسين الأوضاع، مؤكدًا على استعادة الحكومة الاتحادية لتوازنها وعملها بروح من الثقة. وأبرز أهمية التعاون بين الأحزاب حتى في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجه الائتلاف الحاكم.

كما تناول إيفرس قضية القدرة على تحمل تكاليف الحياة اليومية، مشيرًا إلى أنها تمثل أولوية قصوى لحكومة برلين. وأضاف أن توفير مزيد من المساكن يعد من أهم أهدافهم، في وقت تستمر فيه أسعار الطاقة في التأثير على الحياة اليومية للمواطنين.

وتابع إيفرس بالتأكيد على أن انتخابات برلمان ولاية برلين تمثل فرصة لتحديد الاتجاه السياسي، حيث تشتد المنافسة بين حزبه وحزب اليسار، الذي يقوده إليك إرالب. وأشار إلى أن هذه الانتخابات تأتي في وقت حاسم، حيث سيكون لكل صوت تأثير كبير.

في أحدث استطلاعات الرأي، يتنافس حزب اليسار والحزب المسيحي على المركز الأول بفارق ضئيل، حيث تراوحت نسبة تأييد حزب اليسار بين 20 و23 بالمئة، بينما يليه الحزب المسيحي بنسبة تتراوح بين 20 و21 بالمئة. ويهدف إيفرس إلى منع دخول حزب اليسار إلى مبنى البلدية الحمراء للمرة الأولى، مشددًا على الفوارق الكبيرة بين الحزبين.