في تصريحاته الأخيرة، حذر عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، من أن إلغاء حقوق الفلسطينيين قد يفضي إلى تكرار سيناريو 7 أكتوبر داخل إسرائيل أو على الساحة الدولية. وأكد موسى أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة تتطلب حوارًا عميقًا بين كافة الأطراف المؤثرة، بما في ذلك إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، فضلاً عن الصين وأوروبا وروسيا.

ودعا موسى إلى ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية كخطوة أولى نحو تحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. وعبر عن أمله في أن يدرك الفلسطينيون أهمية التغيير في مؤسساتهم وقياداتهم، موضحًا أنه لو كان بيده الأمر، لكان قد أكد على ضرورة تنظيم انتخابات وفتح الباب لقيادات وأفكار جديدة.

كما شدد موسى على أهمية أن تتعامل الإدارة الفلسطينية بجدية مع عملية الانتخابات، مؤكدًا أنه لا ينبغي استخدام الاعتراضات الإسرائيلية كذريعة لتأجيلها. ودعا إلى مواجهة أي محاولة من قبل إسرائيل لعرقلة هذه العملية، وحشد موقف دولي قوي ضد منع الفلسطينيين من ممارسة حقهم الديمقراطي.

وأشار موسى إلى أهمية التعاون مع شخصيات يهودية أبدت دعمها للقضية الفلسطينية في قطاع غزة، معتبرًا أن وجود أصوات يهودية تعارض السياسات الإسرائيلية يمكن أن يسهم في مواجهة ما وصفه بسياسات التفرقة العنصرية وعدم التسامح الديني.

وفي تعليقه على الوضع في قطاع غزة، وصف موسى ما يحدث بأنه قد بلغ حد الإبادة الجماعية، معبرًا عن انتقاده الحاد للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأكد أن الأوضاع الراهنة لا يمكن أن تستمر على حالها، مما يستدعي تحركًا فوريًا من كافة الأطراف المعنية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.